صحيح مسلم
باب من لعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو سبه
16 حديثًا · 0 باب
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا
فَخَلَوْا بِهِ فَسَبَّهُمَا ، وَلَعَنَهُمَا ، وَأَخْرَجَهُمَا
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
زَكَاةً وَأَجْرًا
وَأَجْرًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ
حَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَو جَلَدُّهُ
حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعرَجِ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ
اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ
حَدَّثَنِيهِ ابنُ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ جَمِيعًا عَنِ ابنِ جُرَيجٍ
آنْتِ هِيَهْ؟ لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ
اذْهَبْ وَادْعُ لِيَ مُعَاوِيَةَ
كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَبَأْتُ