تأويل مختلف الحديث
مُقَدِّمَةُ ابْنِ قُتَيْبَةَ
40 حديثًا · 41 بابًا
مَطَاعِنُ الْمُنَاهِضِينَ لِأَهْلِ الْحَدِيثِ1
إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ هَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ . 7 - وَالرَّافِضَةُ تَتَعَلَّقُ فِي إِكْفَارِهَا صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ب…
الرَّدُّ عَلَى أَصْحَابِ الْكَلَامِ وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ1
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَدْ تَدَبَّرْتُ - رَحِمَكَ اللَّهُ - كَلَامَ الْعَايِبِينَ وَالزَّارِينَ فَوَجَدْتُهُمْ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَيَعِيبُونَ النَّاسَ بِمَا يَأْتُونَ ، وَيُبْصِرُونَ الْقَذَى فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَعُيُونُهُم…
الْاخْتِلَافُ عِنْدَ أَهْلِ الْكَلَامِ فِي الْأُصُولِ1
الْاخْتِلَافُ عِنْدَ أَهْلِ الْكَلَامِ فِي الْأُصُولِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَلَوْ كَانَ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْفُرُوعِ وَالسُّنَنِ لَاتَّسَعَ لَهُمُ الْعُذْرُ عِنْدَنَا ، وَإِنْ كَانَ لَا عُذْرَ لَهُمْ مَعَ مَا يَدَّعُونَهُ لِأَنْفُسِهِمْ كَمَا اتَّسَعَ لِأَهْ…
الْاقْتِدَاءُ بِالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ1
الْاقْتِدَاءُ بِالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . وَأَمَّا الِايتِّسَاءُ فَبِالْعُلَمَاءِ الْمُبَرَّزِينَ ، وَالْفُقَهَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ ، وَالْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ الَّذِينَ لَا يُجَارَوْنَ ، وَلَا يُبْلَغُ شَأْوُهُمْ ، مِثْلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَا…
مَزَاعِمُ النَّظَّامِ وَأَكَاذِيبُهُ1
فَإِذَا نَحْنُ أَتَيْنَا أَصْحَابَ الْكَلَامِ ، لِمَا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْقِيَاسِ وَحُسْنِ النَّظَرِ وَكَمَالِ الْإِرَادَةِ ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَتَعَلَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ مَذَاهِبِهِمْ ، وَنَعْتَقِدَ شَيْئًا مِنْ نِحَلِهِمْ ، وَجَدْ…
مُخَالَفَةُ النَّظَّامِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَطَعْنُهُ بِالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ1
وَزَعَمَ أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ وَأَنَّهُ رَآهُ ، وَهَذَا مِنَ الْكَذِبِ الَّذِي لَا خَفَاءَ بِهِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَشُقُّ الْقَمَرَ لَهُ وَحْدَهُ ، وَلَا لِآخَرَ مَعَهُ ، وَإِنَّمَا يَشُقُّهُ لِيَكُونَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَحُجَّةً لِلْمُرْسَ…
تَفْنِيدُ مَزَاعِمِ النَّظَّامِ1
تَفْنِيدُ مَزَاعِمِ النَّظَّامِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَذَا قَوْلُ النَّظَّامِ فِي جُلَّةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ بِقَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ الْكَرِي…
تَفْنِيدُ مَا زَعَمَهُ النَّظَّامُ عَلَى عُمَرَ فِي قَضِيَّةِ الْجَدِّ1
تَفْنِيدُ مَا زَعَمَهُ النَّظَّامُ عَلَى عُمَرَ فِي قَضِيَّةِ الْجَدِّ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَلَا شَيْءَ أَعْجَبُ عِنْدِي مِنِ ادِّعَائِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَضَى فِي الْجَدِّ بِمِائَةِ قَضِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ …
مَزَاعِمُهُ فِي أَبِي بَكْرٍ بِشَأْنِ تَفْسِيرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى1
مَزَاعِمُهُ فِي أَبِي بَكْرٍ بِشَأْنِ تَفْسِيرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَأَمَّا طَعْنُهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَاسْتَعْظَمَ أَنْ يَقُولَ فِيهَا شَيْئً…
تَفْنِيدُ مَطَاعِنِهِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ1
قَرَأْتُ فِي اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ كِتَابًا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى ، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ مِنْهَا مِنَ الْبَاطِنِ وَخَمْسُونَ مِنَ الظَّاهِرِ ، أَجِدُ فِيهَا كُلَّهَا أَنَّ مَنْ أَضَافَ إِلَى نَفْسِهِ شَيْئًا مِنَ الْاسْتِطَاعَةِ فَقَدْ كَفَرَ . وَهَذِهِ…
مَا حَكَاهُ النَّظَّامُ عَنْ حُذَيْفَةَ1
وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ . يُرِيدُ : لَا تَجْعَلُوا الْحَلِفَ بِاللَّهِ مَانِعًا لَكُمْ مِنَ الْخَيْرِ إِذَا حَلَفْتُمْ أَنْ لَا تَأْتُوهُ ، وَلَكِنْ كَفِّرُوا وَائْتُوا الَّذِي ه…
الرُّخْصَةُ فِي الْمَعَارِيضِ1
إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ . فَأَوْهَمَهُمْ أَنَّهُ قَتَلَهُ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَتَلَهُ وَسَيَقْتُلُنِي مَعَهُ . وَمِنْهَا أ…
الرَّدُّ عَلَى مَا قِيلَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ1
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا ، وَإِنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ الثِّقَةِ عِنْدَهُ ، فَحَكَاهُ . وَكَذَلِكَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَفْعَلُ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا كَذِبٌ - بِحَمْدِ اللَّهِ - وَلَا عَلَى ق…
كَذِبُ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَلَّافِ1
إِنَّ الْفَاعِلَ فِي وَقْتِ الْفِعْلِ غَيْرُ مُسْتَطِيعٍ لِفِعْلٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ أَلْزَمُوهُ الْاسْتِطَاعَةَ مَعَ الْفِعْلِ بِالْإِجْمَاعِ فَقَالُوا : قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى أَنَّ كُلَّ فَاعِلٍ مُسْتَطِيعٌ فِي حَالِ فِعْلِهِ ، فَالْاسْتِطَاعَ…
تَنَاقُضُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ1
هُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ فَقَدْ أَصَابَ ، لِأَنَّ الْقُرْآنَ قَدْ دَلَّ عَلَى كُلِّ هَذِهِ الْمَعَانِي . قَالَ : وَكَذَلِكَ السُّنَنُ الْمُخْتَلِفَةُ ، كَالْقَوْلِ بِالْقَرْعَةِ وَخِلَافِهِ ، وَالْقَوْلِ بِالسِّعَايَةِ وَخِلَافِهِ ، وَقَتْلِ الْمُؤْمِنِ بِالْكَاف…
مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ الْبَرْمَكِيُّ1
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ وَأَنَا أَقُولُ : إِنَّ ثُلُثَ الثُّلُثِ كَثِيرٌ ، وَالْمَسَاكِينَ حُقُوقُهُمْ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، إِنْ طَلَبُوهُ طَلَبَ الرِّجَالِ أَخَذُوهُ ، وَإِنْ قَعَدُوا عَنْهُ قُعُودَ النِّسَاءِ حُرِمُوهُ ، فَلَا رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَرْ…
الرَّدُّ عَلَى أَصْحَابِ الرَّأْيِ
اسْتِدْرَاكَاتُ ابْنِ رَاهَوَيْهِ عَلَى أَصْحَابِ الرَّأْيِ1
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ م…
أَشَدُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِي الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ1
إِيَّاكُمْ وَالْقِيَاسَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ حَرَّمْتُمُ الْحَلَالَ وَأَحْلَلْتُمُ الْحَرَامَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ قَالَ : نَا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ : إِنَّ هَذ…
مُخَالَفَاتُ الْجَاحِظِ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ1
إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَزْوَانَ ، كَذَا وَكَذَا مِنَ الْفَوَاحِشِ . وَيُجِلُّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَنْ يُذْكَرَ فِي كِتَابٍ ذُكِرَا فِيهِ ، فَكَيْفَ فِي وَرَقَةٍ أَوْ بَعْدَ سَطْرِ وَسَطْرَيْنِ ؟ وَيَعْمَلُ كِتَابًا ، يَذْكُر…
مِنْ آرَاءِ أَصْحَابِ الْكَلَامِ1
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ فَلَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا غَيْرَ لَحْمِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَعْلَمُ شَيْئًا حَتَّى يَكُونَ ، وَلَا يَخْلُقُ شَيْئًا حَتَّى يَتَحَرَّى . فَبِمَنْ يُتَعَلَّقُ م…
رِوَايَاتٌ لِابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَصْحَابِ الْكَلَامِ1
دَعْ مَنْ يَقُولُ الْكَلَامَ نَاحِيَةً فَمَا يَقُولُ الْكَلَامَ ذُو وَرَعِ كُلُّ فَرِيقٍ بَدْوُهُمْ حَسَنٌ ثُمَّ يَصِيرُونَ بَعْدُ لِلشُّنَعِ أَكْثَرُ مَا فِيهِ أَنْ يُقَالَ لَهُ لَمْ يَكْ فِي قَوْلِهِ بِمُنْقَطِعِ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ : تَرَى …
حَيْرَتُهُمْ وَعَدَمُ اسْتِقْرَارِهِمْ عَلَى رَأْيٍ1
وَلَمَّا أَنْ وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مُتَنَاهِيَةً عَلِمْتُ أَنَّ صَانِعَهَا مُتَنَاهٍ ، قَالَ : لَوْ كَانَ مُتَنَاهِيًا كَانَ مُحْدَثًا إِذْ وَجَدْتُ كُلَّ مُتَنَاهٍ مُحْدَثًا ، قَالَ : وَلَوْ كَانَ شَيْئًا كَانَ مُحْدَثًا عَاجِزًا إِذْ وَجَدْتُ كُلَّ ش…
اخْتِلَافُهُمْ فِي ثُبُوتِ الْخَبَرِ1
فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ قَالُوا : وَأَقَلُّ مَا تَكُونُ الطَّائِفَةُ ثَلَاثَةٌ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَغَلِطُوا فِي هَذَا الْقَوْلِ ، لِأَنَّ ال…
تَفْسِيرُ الرَّوَافِضِ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ1
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الرَّافِضِينَ تَفَرَّقُوا فَكُلُّهُمْ فِي جَعْفَرٍ قَالَ مُنْكَرًا فَطَائِفَةٌ قَالُوا إِمَامٌ وَمِنْهُمْ طَوَائِفُ سَمَّتْهُ النَّبِيَّ الْمُطَهَّرَا وَمِنْ عَجَبٍ لَمْ أَقْضِهِ جِلْدُ جَفْرِهِمْ بَرِئْتُ إِلَى الرَّحْمَنِ مِمَّنْ تَجَفَّرَا…
بَعْضُ تَفَاسِيرِ أَهْلِ الْبِدَعِ1
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ. وَمِنْهُمُ الْمَنْصُورِيَّةُ أَصْحَابُ أَبِي مَنْصُورٍ الْكِسَفِ وَكَانَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: فِيَّ نَزَلَ قَوْلُهُ: وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَا…
تَمْيِيزُ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ لِلتَّحْذِيرِ فِيهَا1
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ رَاكِبًا مَا دَامَ مُنْتَعِلًا بَاطِلٌ وَضَعَهُ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ . وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُشَارُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْعِيدِ بِالْحِرَابِ هُوَ بَاطِلٌ وَضَعَهُ ا…
تَأْوِيلُ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمُشْكِلَةِ1
تَأْوِيلُ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمُشْكِلَةِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ مِثْلَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ . وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَ كِلْتَا يَدَيْ…
التَّنْبِيهُ إِلَى الْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ1
وَيْحُ كَلِمَةُ رَحْمَةٍ . وَقَدْ نَبَّهُوا عَلَى الطُّرُقِ الضِّعَافِ كَحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، لِأَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ عِنْدَهُمْ مِنْ كِتَابٍ ، وَكَانَ مُغِيرَةُ لَا يَعْبَأُ بِحَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَلَا ب…
ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ1
ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ : وَأَمَّا طَعْنُهُمْ عَلَيْهِمْ بِقِلَّةِ الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ لِمَا يَحْمِلُونَ ، وَكَثْرَةِ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَتَسَاوُونَ جَمِيعًا فِي الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ ، وَلَيْسَ صِنْفٌ مِن…
الْمُنْفَرِدُ بِفَنٍّ لَا يُعَابُ بِالزَّلَلِ فِي غَيْرِهِ1
قَدْ دَعَوْتُهُ ، فَكُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى عَلَي ، قَالَ بِلَالٌ : فَالذَّنْبُ لِكُلٍّ . وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ إِلَّا وَقَدْ أَسْقَطَ فِي عِلْمِهِ كَالْأَصْمَعِيِّ وَأَبِي زَيْدٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ وَسِيبَوَيْهِ وَالْأَخْفَشِ و…
عُيُوبُ أَهْلِ الْحَدِيثِ بَسِيطَةٌ لَا تُقَارَنُ بِغَيْرِهِمْ1
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ ، يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ وَيَلْفِظُونَهُ ، فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ . وَفِي الْمُرْجِئَةِ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي ، لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّ…
هَفَوَاتُ الْقَدَرِيَّةِ وَضَلَالُهُمْ1
نَا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ : الْعِبَادُ أَذَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فِي مُلْكِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ هُوَ كَارِهٌ أَنْ يَكُونَ . وَحَدَّثَنِي سَهْلٌ قَالَ : حَدَّثَنَ…