صحيح البخاري
سورة النساء
34 حديثًا · 28 بابًا
باب وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى2
أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ
وَإِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ
باب ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف1
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَالِ الْيَتِيمِ إِذَا كَانَ فَقِيرًا
باب وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين الآية1
هِيَ مُحْكَمَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
باب قوله يوصيكم الله في أولادكم1
عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ
باب قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم1
كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ
باب لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها1
كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ
باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون1
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ: وَرَثَةً . وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
باب قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زنة ذرة1
نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
باب فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد1
اقْرَأْ عَلَيَّ ، قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ
باب قوله وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط1
فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهَا رِجَالًا
باب قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ذوي الأمر1
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، إِذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
باب فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم1
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
باب فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين1
مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء الآية2
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ
باب فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا1
إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ
باب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به1
أَذَاعُوا بِهِ أَفشَوهُ يَستَنبِطُونَهُ يَستَخرِجُونَهُ حَسِيبًا كَافِيًا إِلا إِنَاثًا يَعنِي المَوَاتَ حَجَرًا أَو مَدَرًا وَمَا أَشبَهَهُ
باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم1
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ هِيَ آخِرُ مَا نَزَلَ
باب ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلام واحد1
كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ
باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَكَتَبَهَا
لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُوا فُلَانًا
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ
باب إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم1
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان1
كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ
باب قوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا1
اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ
باب قوله ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر1
إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : كَانَ جَرِيحًا
باب قوله ويستفتونك في النساء1
هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ ، هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا
باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا1
الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا ، يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا
باب إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار1
لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ مِنْكُمْ
باب قوله إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح2
مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
مَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَقَدْ كَذَبَ
باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة1
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ: بَرَاءَةُ ، وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: يَسْتَفْتُونَكَ