السنن الكبرى
باب
46 حديثًا · 3 أبواب
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ . قَضَى فِي هُذَيْلٍ
بَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جابر في العمرى13
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
مَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
لَا تُرْقِبُوا ، وَلَا تُعْمِرُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا ، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ
لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ
مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهِيَ لَهُ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ - يَعْنِي - أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُعْمِرُوهَا
الرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
ذكر الاختلاف على الزهري فيه10
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا ، هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا ، هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْطَاهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
لِأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، قَالَ : قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى : أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وَلِعَقِبِهِ الْهِبَةَ
ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو على أبي سلمة فيه10
الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
قَضَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
إِنَّمَا الْعُمْرَى إِذَا أُعْمِرَ وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَإِذَا لَمْ يَجْعَلْ عَقِبَهُ مِنْ بَعْدِهِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ