السنن الكبرى
فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبويهما
11 حديثًا · 0 باب
بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا شَبَهُ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يَضْحَكُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا ، فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . قَالَ : وَيَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا ، فَقَدْ أَبْغَضَنِي
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا ؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا