السنن الكبرى
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
13 حديثًا · 0 باب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : ابْنِ مَسْعُودٍ
مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ بَعْدَهُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ ، وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ ، أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ ، فَأُنْزِلَتْ : أَنِ ائْذَنْ لِهَؤُلَاءِ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَازِيَهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ ، فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَلَى أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ