السنن الكبرى
سورة الأحزاب
30 حديثًا · 16 بابًا
قوله تعالى : ادعوهم لآبائهم1
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
قوله تعالى : إذ جاءوكم من فوقكم1
ذَاكَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ
قوله تعالى : يثرب2
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، أَعَزَّ جُنْدَهُ
قوله تعالى : رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه2
فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ
أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ مَشْهَدًا بَعْدَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ
قوله تعالى فمنهم من قضى نحبه1
فَوُجِدَ فِيهِ ثَمَانُونَ طَعْنَةً
قوله تعالى : إن المسلمين والمسلمات2
يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا لِي أَسْمَعُ الرِّجَالَ يُذْكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
قوله تعالى : والذاكرين الله كثيرا والذاكرات1
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
قوله تعالى : وتخفي في نفسك ما الله مبديه3
جَاءَ زَيْدٌ يَشْكُو امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا
هُوَ جِبْرِيلُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَنِ ابنِ أَبِي عَدِيٍّ وَعَبدِ الأَعلَى عَن دَاوُدَ عَن عَامِرٍ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ
قوله تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا2
اذْكُرْهَا عَلَيَّ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ قُعُودٌ ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُمْ قُعُودٌ فِي الْبَيْتِ ، حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
قوله تعالى : وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي2
اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
لَيْسَ لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ
قوله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء1
كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقُولُ : أَوَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا
قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعد1
مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
قوله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم5
اذْهَبْ ، فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بَنَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ نِسَائِهِ ، فَصَنَعُوا طَعَامًا ، فَأَرْسَلُوا ، فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا ، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ حَجَبْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
حَسِّ ، لَوْ أُطَاعُ فِيكُنَّ مَا رَأَتْكُنَّ عَيْنٌ ، فَنَزَلَ الْحِجَابُ
فَأَخَذَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ مَنْ قَامَ مِنَ الْقَوْمِ
قوله تعالى وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب2
وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ
قوله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه1
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى2
كَانَ مُوسَى حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِحْيَاءً
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا النَّضرُ عَن عَوفٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ