المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة حم الدخان
9 أحاديث · 3 أبواب
في ليلة القدر يفرق أمر الدنيا إلى مثلها5
إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ قَالَ : " بِفَقْدِ الْمُؤْمِنِ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
في كم خلقت السماوات والأرض وكان آخر الخلق في آخر الساعات يوم الجمعة2
خَلَقَ اللهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَخُلِقَتِ الْأَرْضُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَيَوْمِ الِاثْنَيْنِ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ : ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْيَثِيمِ
إن لله ثلاثة أثواب2
إِنَّ لِلهِ ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ ، اتَّزَرَ الْعِزَّةَ ، وَتَسَرْبَلَ الرَّحْمَةَ ، وَارْتَدَأَ الْكِبْرِيَاءَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ