مصنف عبد الرزاق
باب الوضوء من مس الذكر
34 حديثًا · 0 باب
يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا تَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَتَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي دِرْعِهَا فَتَمَسُّ فَرْجَهَا أَيَجِبُ عَلَيْهَا الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ
قَالَ مَعمَرٌ وَأَخبَرَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ عَادَ لَهَا
كُنْتُ أُمْسِكُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَرَّةً الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَسْتَذْكِرُ إِلَى أَنْ حَكَّنِي ذَكَرِي فَحَكَكْتُهُ
كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَى أَبِي أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ ، وَهُوَ يَقْرَأُهُ فَحَكَّنِي ذَكَرِي فَأَدْخَلْتُ يَدِي فَحَكَكْتُهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ حِينَ بَدَأَ فِي الصَّلَاةِ ، فَزَلَّتْ يَدُهُ عَلَى ذَكَرِهِ فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنِ امْكُثُوا ، وَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ سَارَ أَمْيَالًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمْ بِطَرِيقِ مَكَّةَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَسِرْنَا مَا قُدِّرَ أَنْ نَسِيرَ
قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَحَدَّثَنِي حَسَنُ بنُ مُسلِمٍ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ نَحوَ حَدِيثِ ابنِ شِهَابٍ هَذَا غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر أَيَّ
كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيَقُولُ : أَمَا يَجْزِيكَ الْغُسْلُ ، فَيَقُولُ : بَلَى
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ وَأَنْتَ تَغْتَسِلُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
نَعَمْ وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَقَاطِعًا صَلَاتِي وَمُتَوَضِّئًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَسَسْتُ الذَّكَرَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ قَالَ : فَلَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ مُبَاشَرَةٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَسَسْتُ ذَكَرِي وَلَمْ أَمَسَّ سَبِيلَ الْبَوْلِ
مَسِسْتُ ذَكَرِي وَأَنَا أُصَلِّي ، قَالَ : لَا بَأْسَ إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَوَضَّأُ فَيَهْوِي بِيَدِهِ فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَيَتَوَضَّأُ ؟ ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِي فَأَمَسُّ ذَكَرِي ؟ قَالَ : هُوَ مِنْكَ
مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَمْ أُذُنِي أَوْ فَخِذِي أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أُذُنِي إِذَا لَمْ أَعْتَمِدْ لِذَلِكَ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي
حَكَكْتُ جَسَدِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَسَسْتُ بِالذِّرَاعِ الذَّكَرَ ؛ أَيُتَوَضَّأُ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ فَخِذِي
سَأَلَ رَجُلٌ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ أُيُتَوَضَّأُ مِنْهُ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ مَا تُقُولُ فِي الذَّكَرِ حَقًّا لَقَطَعْتُهُ
أَنَّ عَلِيًّا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَرَوْنَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
كَانَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ لَا يَرَيَانِ مِنْهُ وُضُوءًا
دَعَانِي وَابْنَ جُرَيْجٍ بَعْضُ أُمَرَائِهِمْ فَسَأَلَنَا عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يَتَوَضَّأُ
كَانَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ لَا يَرَيَانِ مِنْهُ وُضُوءًا
مَنْ مَسَّ الذَّكَرَ فَلْيَتَوَضَّأْ