مصنف عبد الرزاق
باب قطر البول ونضح الفرج إذا وجد بللا
15 حديثًا · 0 باب
كَبِرَ زَيْدٌ حَتَّى سَلِسَ مِنْهُ الْبَوْلُ فَكَانَ يُدَاوِيهِ مَا اسْتَطَاعَ
شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ بِذَكَرِي بَلَلًا
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّةً ، إِذَا كَبَّرْتُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ وَجَدْتُهُ
إِنِّي أَتَوَضَّأُ وَأَجِدُ بَلَلًا ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَفَرَغَ ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
كَانَ إِذَا بَالَ وَتَوَضَّأَ نَضَحَ فَرْجَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، إِذَا تَوَضَّأَ لَا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ ثُمَّ نَضَحَ حَتَّى رَأَيْتُ الْبَلَلَ مِنْ خَلْفِهِ فِي ثِيَابِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا بَيْنَ إِزَارِهِ وَبَطْنِهِ عَلَى فَرْجِهِ
إِذَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي شَيْءٌ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنِّي لَا أَعُدُّهُ بِهَذِهِ - أَوْ قَالَ : مِثْلَ هَذِهِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْبَلَلِ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَقْطُرْ
كَانَ يُصِيبُنِي فِي الصَّلَاةِ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ الْبِلَّةَ ، وَيَخْرُجُ مِنِّي فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقَطْرَ حَدَثًا
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ الْبِلَّةَ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَنْصَرِفُ ؟ قَالَ : لَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَجَدْتُ رِيبَةً مِنَ الْمَنِيِّ قَبْلَ الظُّهْرِ فَلَمْ أَنْظُرْ إِلَيْهِ حَتَّى انْصَرَفْتُ مِنَ الْمَغْرِبِ