مصنف عبد الرزاق
باب ستر الرجل إذا اغتسل
17 حديثًا · 0 باب
أَتَرَاهُ يُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَغْتَسِلَ إِلَى بَعِيرٍ ، وَأَدَعُ عِنْدِي جَبَلًا أَوْ صَخْرَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَسْبُكَ بَعِيرُكَ
فَكَيْفَ فَعَلْتُمَا ؟ قَالَ : سَتَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا اغْتَسَلَ سَتَرَ عَلَيَّ حَتَّى اغْتَسَلْتُ . قَالَ : لَوْ فَعَلْتُمَا غَيْرَ ذَلِكَ لَأَوْجَعْتُكُمَا ضَرْبًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْكِرَامِ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ إِحْدَى ثَلَاثٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَغْتَسِلُونَ فِي النَّهَرِ عُرَاةً ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ فَوَقَفَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَارًا
لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ مِثلَهُ
لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ
احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
لَا يُبَاشِرُ رَجُلٌ رَجُلًا
أَتَغْتَسِلُونَ وَلَا تَسْتَتِرُونَ
وَاللهِ أَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ مُسْلِمٍ ، أَوْ يَرَى عَوْرَتِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا فَصَبَّ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ ، وَسِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَارَ
لَا أَرَاكَ تَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّكَ ، خُذْ أَجَارَتَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا بِكَ
خُذْ أَجَارَتَكَ وَاذْهَبْ عَنَّا
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الْفُرَاتَ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِزَارُهُ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ