مصنف عبد الرزاق
باب بدء الأذان
25 حديثًا · 0 باب
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهُمُّهُمْ شَيْءٌ يَجْمَعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ
قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ
آخِرُ الْأَذَانِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فِي آخِرِ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَذِّنُوا ، فَأَذَّنُوا وَكُنْتُ آخِرَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِعْمَ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ
فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يُؤَذِّنُ الْأُولَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَإِنْ أَتَاكَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَلَا تَمْنَعْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُثْمَانَ
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِمُعَاوِيَةَ بِمَكَّةَ فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِمُؤَذِّنٍ فَقَالَ : أَوْتِرْ أَذَانَكَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : الْأَذَانُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَالَ فِي الْأَذَانِ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ : حَيَّ عَلَى الْعَمَلِ
قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ
عَلِّمْهَا بِلَالًا ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ : لَقَدْ أَطَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ الَّذِي أَطَافَ بِهِ عَبْدُ اللهِ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي
وَأَذَّنَ لَنَا بِمِنًى فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَرَّتَيْنِ
بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ
بِلَالٍ قَالَ : كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
يَجْعَلُ الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
ذَكَرَ لَهُ الْإِقَامَةَ مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ قَدِ اسْتَخَفَّتْهُ الْأُمَرَاءُ
كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
أَحْسَنْتَ يَا بُنَيَّ إِذَا جِئْتَ فَأَذِّنْ
أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثًا
كَانَ يَقُولُ : إِذَا أَذَّنَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ