مصنف عبد الرزاق
باب النوم قبلها والسهر بعدها
21 حديثًا · 0 باب
لَا سَمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَّا لِمُصَلٍّ ، أَوْ مُسَافِرٍ
كَرِهَ - أَوْ نَهَى - عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى السَّمَرِ بَعْدَهَا
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَامِرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللهُ ، وَأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَوْمًا سَمَرُوا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ بِالدِّرَّةِ ، فَقَالَ : أَسَمَرًا مِنْ أَوَّلِهِ ، وَنَوْمًا مِنْ آخِرِهِ
امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ ، تَنَامُ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ : آمُرُهَا أَنْ لَا تُصَلِّيَ بَعْدَ النَّوْمِ - أَيْ لَا تَنَامُ حَتَّى تُصَلِّيَ
يُحَذِّرُ بِالْحَدِيثِ بَعْدَ صَلَاةِ النَّوْمِ
أَنَّهَا سَمِعَتْ عُرْوَةَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَالَتْ : مَا هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ؟ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاقِدًا قَطُّ قَبْلَهَا
فَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ : يَذْكُرُونَ اللهَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
إِذَا تَنَاهَقَتِ الْحُمُرُ مِنَ اللَّيْلِ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ
مَنْ نَامَ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ لِلْفِقْهِ
لَأَنْ أَنَامَ عَنِ الْعِشَاءِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْغُوَ بَعْدَهَا
لَأَنْ أَرْقُدَ عَنِ الْعِشَاءِ الَّتِي - سَمَّاهَا الْأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْغُوَ بَعْدَهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا رَقَدَ عَنِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
كَانَ عَلِيٌّ يَتَعَشَّى ، ثُمَّ يَنَامُ
كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ
أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَيْكَ يَا عُرَيَّةُ
مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ