مصنف عبد الرزاق
باب الاستسقاء
33 حديثًا · 0 باب
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ جَهْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
اسْتَمْطَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالْمُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ مِنْكُمْ أَزِلِينَ بِقُرْبِ الْغَيْثِ مِنْكُمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا مُتَذَلِّلًا فَخَطَبَ
أَظُنُّ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَالِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ
كَانَ عَلِيٌّ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَالِاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْأُخْرَى
سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ كَسُنَّةِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي التَّكْبِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اسْتَسْقَى حَوَّلَ رِدَاءَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ
اسْتَسْقَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، " خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَخَطَبَ ، ثُمَّ صَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى وَدَعَا وَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ نَزَلَ فَانْقَلَبَ وَلَمْ يُصَلِّ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَمَا زَادَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ
إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا لِيَسْتَسْقُوا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ قَائِمٌ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ
أَنَّ رَجُلًا بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعًا إِذْ رَأَى عَنَانَةً تَرَهْيَأُ فِيهَا صَوْتٌ : أَنِ اسْقِ أَرْضَ فُلَانٍ
كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى أَرْضِهِ فَيَأْمُرُهُ أَنْ يَفْعَلَ فِيهَا كَذَلِكَ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا هَنِيئًا ، مَرِيعًا
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيعًا ، مُبَارَكًا مَرِيئًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَهَدَّمَتِ الْحِيطَانُ ، وَتَقَطَّعَتِ الرُّكْبَانُ ، وَخَشِينَا الْغَرَقَ قَالَ : فَدَعَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْهَا بُيُوتَ الْمَدَرِ
اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَابًا ، وَإِنَّ عِنْدَكَ مَاءً ، فَانْشُرِ السَّحَابَ
أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ ، وَكَانَ رَجُلٌ فِي بَادِيَةٍ ، فَخَرَجَ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ وَاسْتَسْقَى ثُمَّ نَامَ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْمٍ أَنْ يُمْطَرُوا فَلَمْ يُمْطَرُوا
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَخَرَجَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَلْيَرْجِعْ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ أَوِ الْوَدْقَ فَلَا يُشِرْ إِلَيْهِ
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : " أَيْنَ تِبْنَيْنُ
السُّكُوتُ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ يَسْتَسْقُونَ ، فَرَأَى نَمْلَةً قَائِمَةً رَافِعَةً إِحْدَى قَوَائِمِهَا تَسْتَسْقِي