مصنف عبد الرزاق
باب السجدة على من استمعها
25 حديثًا · 0 باب
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : السُّجُودُ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لَا
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَجْلِسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ وَيَقْرَأُ الْقَاصُّ السَّجْدَةَ فَلَا يَسْجُدُ مَعَهُ
قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّجْدَةَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
مَرَّ سَلْمَانُ عَلَى قَوْمٍ قُعُودٍ فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
أَنَّ عُمَرَ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَوَاجِبٌ السُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ
قَرَأَ رَجُلٌ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَتْ : " حَقٌّ لِلهِ تُؤَدُّونَهُ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُونَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن يَحيَى بنِ العَلَاءِ عَن زَيدٍ مِثلَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ
فِي رَجُلٍ سَمِعَ امْرَأَةً قَرَأَتْ سَجْدَةً
الْأَعْرَافُ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَالنَّجْمِ ، وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، إِنْ شَاءَ رَكَعَ
إِذَا مَرَرْتَ بِالنَّجْمِ
إِذَا بَلَغْتَ السَّجْدَةَ فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا رَكْعَةً
أَنَّ أَبَاهُ رُبَّمَا كَانَ رَكَعَ فِي الم تَنْـزِيلُ إِذَا بَلَغَ السَّجْدَةَ
أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ بِالْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْجُدُ فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِذَا قَرَأْتَ السَّجْدَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَمْشِي
إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ السَّجْدَةَ فَلَمْ يَسْجُدْ