مصنف عبد الرزاق
باب القبلة للصائم
26 حديثًا · 0 باب
وَمَنْ ذَا لَهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ مَا لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ جُرَيجٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي
مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ تُلَاعِبُهَا ، وَتُقَبِّلُهَا
أَنَا أَتْقَاكُمْ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللهِ
لَا بَأْسَ بِهَا إِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ
لَا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهَا
هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا ، وَالِاعْتِزَالُ أَكْيَسُ
رُبَّمَا تَدَاعَوْنَ إِلَى أَكْبَرَ مِنْهَا
فَرَخَّصَ لَهُ ، فَجَاءَهُ شَابٌّ فَنَهَاهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَكَانَ قَتَادَةُ يَروِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ عَن يُونُسَ بنِ سَيفٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ مِثلَ قَولِ ابنِ عَبَّاسٍ
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَآخُذُ بِمَتَاعِهَا
رَجُلٌ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ أَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : " لَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَفَلَا يُقَبِّلُ جَمْرَةً
وَلَا يُؤْخَذُ بِهَذَا
أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَ : " اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَعُدْ
مَا أَرَبُهُ إِلَى خُلُوفِ فِيهَا
أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا
إِنْ قَبَّلْتَ لَمْ يُفْطِرْكَ ، وَهُوَ يُنْقِصُ صَوْمَكَ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ