مصنف عبد الرزاق
باب ما يقال في الشراب
19 حديثًا · 0 باب
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ
يَلْقَى اللهَ شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَلْقَاهُ ، وَهُوَ سَكْرَانُ
قَدْ أَكْثَرْتُنَّ عَلَيَّ ، إِذَا ظَنَّتْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّهُ إِذَا نَقَعَتْ كِسْرَتَهَا فِي الْمَاءِ أَنَّ ذَلِكَ يُسْكِرُهَا فَلْتَجْتَنِبْهُ
إِنَّهُ فِي الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ أَنَّ خَطِيئَةَ الْخَمْرِ تَعْلُو الْخَطَايَا
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً مَا كَانَ فِيُ مَثَانَتِهِ مِنْهُ قَطْرَةٌ
مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا مِنَ الشَّرَابِ فَهُوَ رِجْسٌ وَرِجْسٌ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا
إِنَّ الْخَبَائِثَ جُعِلَتْ فِي بَيْتٍ فَأُغْلِقَ عَلَيْهَا وَجُعِلَ مِفْتَاحُهَا الْخَمْرَ ، فَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَقَعَ بِالْخَبَائِثِ
إِنَّ الْخَمْرَ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ صَبَاحًا كَانَ كَالْمُشْرِكِ بِاللهِ حَتَّى يُمْسِيَ
حَلَفَ اللهُ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ ، إِلَّا سَقَيْتُهُ بِمَا انْتَهَكَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ
خَطَبَنَا حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَفَقَّدُوا أَرِقَّاءَكُمْ
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَارِبُ الْخَمْرِ مُسْوَدًّا وَجْهُهُ مُزْرَقَةٌ عَيْنَاهُ مَائِلٌ شِقُّهُ " أَوْ قَالَ : " شِدْقُهُ