مصنف عبد الرزاق
باب الانتظار بالقود أن يبرأ
25 حديثًا · 0 باب
يُنْتَظَرُ بِالْقَوَدِ أَنْ يَبْرَأَ صَاحِبُهُ
لَا شَيْءَ لَكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ طَلحَةَ مِثلَهُ
أَبْعَدَكَ اللهُ أَنْتَ عَجَّلْتَ
مَا أَرَى لَكَ شَيْئًا قَدْ أَخَذْتَ حَقَّكَ
تَنْتَظِرُونَ ، فَإِنْ بَرَأَ صَاحِبُكُمْ تَقْتَصُّوا
أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ لَا تَسْتَقِيدَ حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحُكَ فَعَصَيْتَنِي
عَبدُ الرَّزَّاقِ سَمِعتُ المُثَنَّى يَقُولُ أَخبَرَنِيهِ عَمرُو بنُ شُعَيبٍ
أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ لَا تَسْتَقِيدَ حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحُكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ اسْتَقَادَ مِنْ رَجُلٍ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ صَاحِبُهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُسْتَقِيدُ مِنَ الَّذِي أَصَابَهُ
أَظُنُّ أَنَّهُ سَيُودَى
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَقَادَ مِنْ آخَرَ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ غَرِمَ دِيَتَهُ
السُّنَّةُ أَنْ يُودَى
فِي رَجُلٍ أَشَلَّ إِصْبَعَ رَجُلٍ قَالَ : " يَسْتَقِيدُ مِنْهُ
فِي رَجُلٍ جَرَحَ رَجُلًا فَاقْتَصَّ مِنْهُ ، ثُمَّ هَلَكَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ قَالَ : " عَقْلُهُ عَلَى الَّذِي اسْتَقَادَهُ مِنْهُ
فِي الَّذِي يُسْتَقَادُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَمُوتُ قَالَ : " يَغْرَمُ دِيَتَهُ
مَنْ مَاتَ فِي قِصَاصٍ ، فَلَا دِيَةَ لَهُ
قَتْلُهُ حَقٌّ
لَا يَغْرَمُهُ إِنَّمَا هُوَ الْحَدُّ أَتَى عَلَى أَجَلِهِ
لَا يُودَى ، قَتْلُهُ حَقٌّ
قَتَلَهُ كِتَابُ اللهِ
لَا يَغْرَمُهُ ، أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا : قَتْلُهُ حَقٌّ
مَا كُنْتُ لِأُقِيمَ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ ، فَأَجِدَ فِي نَفْسِي إِلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ
عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ يُطْرَحُ عَنْهُ دِيَةُ جُرْحِهِ
أَنَّ عَلِيًّا ، وَعُمَرَ اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهُ " مَنْ مَاتَ فِي الْقِصَاصِ فَلَا حَقَّ لَهُ