مصنف عبد الرزاق
باب الدعاء
22 حديثًا · 0 باب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُبْطِرٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ
يَتَعَوَّذُ مِنْ ثَلَاثٍ : مِنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمِنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
مَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ ، بَابِ الْمَلِكِ ، يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ ، وَمَنْ يُكْثِرِ الدُّعَاءَ يُوشِكْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ
دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي الْعَلَانِيَةِ
يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَهُ
دُعَاءُ الْمُؤْمِنِ عَلَى ثَلَاثٍ : خَيْرٍ يُعَجَّلُ
مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ دَعْوَتَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ يُحَفِّظُهُنَّ