مصنف عبد الرزاق
صباغ ونتف الشعر
17 حديثًا · 0 باب
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعَرَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَصْبَاغِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
غَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى نُورٍ جَعَلَهُ اللهُ فِي وَجْهِهِ فَيُطْفِئُهُ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لَا يَخْضِبُ
رُخِّصَ فِي صِبَاغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ لِلنِّسَاءِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يَصْبِغُونَ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يُغَلِّفُ بِالسَّوَادِ وَكَانَ قَصِيرًا
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ
أَنَّ حَجَّامًا أَخَذَ مِنْ شَارِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ عَنِ الصِّبَاغِ بِالسَّوَادِ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ