مصنف عبد الرزاق
باب الاغتياب والشتم
16 حديثًا · 0 باب
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَعْطَى الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الْأَعْرَاضِ
أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَجْهَلُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ
الْمُتَشَاتِمَانِ مَا قَالَا عَلَى الْأَوَّلِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
أَنَّ رَجُلًا هَجَا قَوْمًا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَاسْتَأْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّمَا الْغِيبَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنْ بِالْمَعَاصِي
أَشْهَدُ أَنَّكَ بَيْتُ اللهِ ، وَأَنَّ اللهَ عَظَّمَ حُرْمَتَكَ ، وَأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَتِكَ
مَا شَأْنُكُمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ يُمَزِّقُ عِرْضَ أَخِيهِ لَمْ تَرُدُّوهُ ؟ " قَالُوا : نَخَافُ لِسَانَهُ
الْبِرُّ لَا يَبْلَى ، وَالْإِثْمُ لَا يُنْسَى
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَا عَابَ شَيْئًا قَطُّ
كَانَ يُقَالُ : " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ تَكُونَ عَفْلَتُهُ فِيمَا أَحَلَّ اللهُ
تَشَاتَمَ رَجُلَانِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا