مصنف عبد الرزاق
باب العلم
19 حديثًا · 0 باب
عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنَ الْآفَاقِ يَتَفَقَّهُونَ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : قَدْ عَلِمْتَ فَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ
حَظٌّ مِنْ عِلْمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَظٍّ مِنْ عِبَادَةٍ
تَذَاكُرُ الْعِلْمِ بَعْضَ لَيْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِحْيَائِهَا
مَنِ ازْدَادَ مِنْ عِلْمِ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُمْ
الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشِ النَّاسُ مَعَهُ
لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً
وَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ هَذَا صَاحِبَ بِدْعَةٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَتْ مِنْهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ فَيَأْبَى عَلَيْهِ الْعِلْمُ حَتَّى يَكُونَ لِلهِ
احْتِيجَ إِلَيَّ فَعَجِبْتُ ، وَكَانَ يُسْأَلُ كَثِيرًا فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي
إِنَّ اللهَ لَا يَرْفَعُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ
مَا عُبِدَ اللهُ بِمِثْلِ الْفِقْهِ
مِنْ إِضَاعَةِ الْعِلْمِ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ غَيْرُ أَهْلِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ
لَا تَطْرَحِ اللُّؤْلُؤَ إِلَى الْخِنْزِيرِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ