السنن الكبرى
بدء صيام يوم عاشوراء وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه
16 حديثًا · 2 بابان
نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى ، وَأَوْلَى بِصِيَامِهِ ، فَصَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَعقُوبَ الحَرَّانِيُّ الصَّبِيحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ مُوسَى وَهُوَ ابنُ أَعيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي
مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ
كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ ، فَلْيَصُمْهُ ، وَمِنْ كَرِهَهُ ، فَلْيَدَعْهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ
كَانَ هَذَا الْيَوْمُ نَصُومُهُ قَبْلَ رَمَضَانَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَطْعَمَ ، فَادْنُهْ ، فَاطْعَمْ
ذكر الاختلاف على عمارة بن عمير في خبر عبد الله بن مسعود في صوم يوم عاشوراء4
يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَهُ
كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِيمَا بَيْنَ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ ، وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا