السنن الكبرى
النهي عن صيام أيام التشريق وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
28 حديثًا · 7 أبواب
خالفه عبد الله بن أبي بكر وسالم أبو النضر1
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أسنده بكير بن الأشج على اختلاف من ابنه وعمرو عليه فيه2
أَلَا لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا تَصُومُنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
ذكر الاختلاف على الزهري6
لَا يَصُومُ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَلَا لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّمَا هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
إِنَّمَا هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
إِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
ذكر الاختلاف على ابن إسحاق في هذا الحديث3
إِنَّهَا لَيْسَتْ أَيَّامَ صِيَامٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صِيَامٍ
إِنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ لَيْسَ بِأَيَّامِ صِيَامٍ
خالفه ابن الهاد13
إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا يَصُمْ أَحَدٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيًا
أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : بِشْرٌ ، أَيَّامَ مِنًى ، فَأَذَّنَ
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَصَلَاةٍ
خالفه إبراهيم بن مهاجر رواه عن أبي الشعثاء عن ابن عمر1
هَذِهِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ