السنن الكبرى
ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شرب المسكر
32 حديثًا · 0 باب
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ ، وَلَا تَسْكَرُوا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ
اشْرَبُوا ، وَلَا تَسْكَرُوا
لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا
إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الْأَخْضَرَ ، وَإِنْ أَسْكَرَكُنَّ مَاءُ حُبِّكُنَّ ، فَلَا تَشْرَبْنَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
سَبَقَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْبَاذَقَ] ، وَمَا أَسْكَرَ ، فَهُوَ حَرَامٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ
إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبٍ
نَبِيذُ الْبُسْرِ بَحْتٌ لَا يَحِلُّ
كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَنَهَى عَنْهُ
آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : آمُرُكُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ
طَالَمَا تَرَوَّتْ عُرُوقُكَ مِنَ الْخَبَثِ
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
وَأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ نَافِعٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ، فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ
الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
حَرَّمَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُنْتُ فِي حَجْرِ ابْنِ عُمَرَ فَكَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ يُجَفَّفُ الزَّبِيبُ وَيُلْقَى عَلَيْهِ زَبِيبٌ آخَرُ
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ
أَدْنِهِ مِنِّي يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ ، فَقَالَ : خُذْ هَذِهِ فَاضْرِبْ بِهَا الْحَائِطَ
إِذَا خَشِيتُمْ مِنْ نَبِيذٍ شِدَّتَهُ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ
تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِشَرَابٍ ، فَدَعَا بِهِ فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ ، فَدَعَا بِهِ فَكَسَرَهُ بِالْمَاءِ
كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ قَدْ خُلِّلَ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرَابُ الطِّلَاءِ وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ