المستدرك على الصحيحين
شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
28 حديثًا · 0 باب
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ …
يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ
كَانَ يَقْرَأُ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا
كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
كَانَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ أَبُو الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ قَوْلِ الْحَوَارِيِّينَ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ
يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ - يَعْنِي - بِجَزْمِ السِّينِ وَنَصْبِ التَّاءِ
خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ ذَلِكَ الْخَطِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُخَفَّفًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : دَكًّا مُنَوَّنَةً ، وَلَمْ يَمُدَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا رَفَعَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ، وَلَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا ، وَلَا كَافِرٌ مُسْلِمًا
قَرَأَ : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ ) يَعْنِي مِنْ أَعْظَمِكُمْ قَدْرًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ