المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة النحل
14 حديثًا · 4 أبواب
السَّكَرُ : مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرِهَا
الْحَفَدَةُ : الْأَخْتَانُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
أجمع آية في القرآن للخير والشر4
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ تُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ
هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ أَوْ غَيْرُهُ الَّذِي كَانَ وَالِيًا بِمِصْرَ ، يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَزَلَّ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَل…
حكاية أسارة عمار بن ياسر بيد الكفار4
كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ قَالُوا : إِنَّمَا يُعَلِّمُ مُحَمَّدًا عَبْدُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْكُتُبِ
إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ ، مَا حَدَّثْتُ بِهَذَا قَطُّ ، وَلَا أَعْرِفُهُ
إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي ، فَسُبُّونِي
قصة الحجر المدري حين أجبر على لعنة علي ثم لعن آمره بحسن القول2
أَمَا إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ ، لَعَنَهُ اللهُ
إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا . قَالَ : فَأَعَادُوا عَلَيْهِ فَأَعَادَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْأُمَّةُ ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ
أصيب يوم أحد من الأنصار والمهاجرين سبعون رجلا وفيهم حمزة1
كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ