المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة مريم
22 حديثًا · 8 أبواب
شرح معنى حروف كهيعص6
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كهيعص ، قَالَ : كَافٌ مِنْ كَرِيمٍ ، وَهَا مِنْ هَادٍ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كهيعص قَالَ : كَافٍ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ : لَمْ يُسَمَّ يَحْيَى قَبْلَهُ
مَا الْعِتِيُّ ؟ قَالَ : الْبُؤْسُ مِنَ الْكِبَرِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ : كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : التَّعَطُّفُ بِالرَّحْمَةِ
وجه تسمية يحيى بن زكريا عليهما السلام سيدا وحصورا5
كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
كَانَ رُوحُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ تِلْكَ الْأَرْوَاحِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْمِيثَاقُ فِي زَمَنِ آدَمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا قَالَ : هُوَ الْجَدْوَلُ النَّهَرُ الصَّغِيرُ
وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا قَالَ : سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ حِينَ كَتَبَ فِي اللَّوْحِ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا قَالَ : كَانَ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا عَشَرَةً
تفسير آية فخلف من بعدهم خلف1
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً
سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللبن4
سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ اللَّبَنِ
نَهَرٌ فِي جَهَنَّمَ بَعِيدُ الْقَعْرِ ، خَبِيثُ الطَّعْمِ
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا قَالَ : لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ
مرور الناس على الصراط على قدر أعمالهم1
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْعِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ
شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة اللهم سلم سلم2
شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، سَلِّمْ
الصِّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ
يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة2
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ
أَمَا وَاللهِ مَا يُحْشَرُ الْوَفْدُ عَلَى أَرْجُلِهِمْ ، وَلَا يُسَاقُونَ سَوْقًا
تفسير آية إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا1
مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ