المستدرك على الصحيحين
ذكر أخبار سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم
48 حديثًا · 14 بابًا
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى
إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ
قَدِمْنَا الْيَمَنَ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْنَا عَلَى حَبْرٍ مِنَ الْيَهُودِ
إخبار اليهود بولادة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورؤية اليهودي شامة النبوة فوقوعه مغشيا عليه2
كَانَ يَهُودِيٌّ قَدْ سَكَنَ مَكَّةَ يَتَّجِرُ بِهَا ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْشٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، هَلْ وُلِدَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ مَوْلُودٌ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
يوم ولادته صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين1
إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ
ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفيل3
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِيلِ
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام عكاظ ابن عشرين سنة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ عُكَاظَ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً
حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
ذكر أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكناه7
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ الْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَالْمَلْحَمَةِ
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ الْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَالْخَاتَمُ وَالْعَاقِبُ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَلَا فَخْرَ
فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ
تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حُبْلَى بِهِ
زيارته صلى الله عليه وآله وسلم قبر أمه2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ
لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ
حلية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم3
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا
كان خاتم النبوة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل بيضة الحمام6
رَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامِ
يَا أَبَا زَيْدٍ ، ادْنُ فَامْسَحْ ظَهْرِي
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ
كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ مُتِّعَ بِالسَّوَادِ
مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَعَرَاتٌ بِيضٌ
ذكر خضاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحناء5
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ
مَا شَانَهُ اللهُ بِالشَّيْبِ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ إِلَّا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُدْعَى الْمُرْتَجِزَ
ذكر مراكبه صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه وسيفه3
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ
مقالة ورقة بن نوفل في تصديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ
قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، فِيمَا كَانَتْ خَدِيجَةُ ذَكَرَتْ لَهُ مِنْ أُمُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين5
تَنَبَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ
أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ
لَمَّا أَبْطَأَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ جَزِعَ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا
فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ ، فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا
تأليف القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم2
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ
كَانَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ