سير أعلام النبلاء
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ
172 حديثًا · 172 بابًا
أَبُوهُ الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّينِ1
الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّينِ ، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّةِ ، تَفَقَّهَ بِإِرْبِلَ عَلَى الْخَضِرِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَبِدِمَشْقَ عَلَى ابْنِ أَبِي عَصْرُونَ ، وَشَرَحَ الْمُهَذَّبَ فِي عِشْرِينَ مُجَلَّدًا ، وَشَرَحَ اللُّمَعَ فِي الْأُصُولِ فِي مُجَلَّدَيْنِ . وَ…
أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّوَابِطِيُّ1
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، كَانَ يَسِيحُ بِثُغُورِ الْأَنْدَلُسِ ، يَأْوِي فِي مَسَاجِدِ الْبِرِّ ، لَهُ كَرَامَاتٌ ، أُسِرَ إِلَى طَرْطُوشَةَ وَقَيَّدُوهُ ، فَقَامَ النَّصْرَانِيُّ لَيْلَةً فَرَآَهُ يُصَلِّي ، وَقَيَّدَهُ إِلَى جَنْبِهِ …
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمَأْمُونِ1
ابْنُهُ السُّلْطَانُ الْمُلَقَّبُ بِالرَّشِيدِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمَأْمُونِ إِدْرِيسَ الْمُؤْمِنِيُّ . تَمْلَّكَ ، وَتَمَكَّنَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْخُطْبَةَ بِذِكْرِ الْمَهْدِيِّ الْمَعْصُومِ ابْنِ تُومَرْتَ ، يَسْتَمِيلُ بِذَلِكَ قُلُوبَ الْمُوَحِّدِينَ …
نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ1
كُنْتُ فِي دَارِ الْوَزِيرِ الْقُمِّيِّ وَهُنَاكَ جَمَاعَةٌ ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ ذُو هَيْئَةٍ ، فَقَامُوا لَهُ وَخَدَمُوهُ ، فَقُمْتُ وَظَنَنْتُهُ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ ، فَقِيلَ : هَذَا ابْنُ كَرَمٍ الْيَهُودِيُّ عَامِلُ دَارِ الضَّرْبِ ، فَقُلْتُ لَهُ : تَعَال…
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ هُودٍ1
لَمَّا قَضَى اللَّهُ تَعَالَى بِهَلَاكِ الْمُوَحِّدِينَ بِالْأَنْدَلُسِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمُ ابْتُلُوا بِالصَّلَاحِ فِي الظَّاهِرِ ، وَالْأَعْمَالِ الْفَاسِدَةِ فِي الْبَاطِنِ ، فَأَبْغَضَهُمُ النَّاسُ بُغْضًا شَدِيدًا ، وَتَرَبَّصُوا بِهِمُ الدَّوَائِرَ ، إِل…