مصنف عبد الرزاق
باب سؤر الهر
21 حديثًا · 0 باب
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ السِّنَّوْرِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْهِرُّ ؟ قَالَ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : اغْسِلْهُ مَرَّةً
عَنِ الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
قَرَّبَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ
مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ عَنِ امرَأَةٍ عَن أُمِّهَا وَكَانَت عِندَ أَبِي قَتَادَةَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ
وَلَغَ هِرٌ فِي لَبَنٍ لِآلِ أَبِي قَيْسٍ فَأَرَادَ أَهْلُهُ أَنْ يُهْرِقُوا اللَّبَنَ فَنَهَاهُمْ
أَنَّ مَوْلَاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ أَوْ رُزٍّ إِلَى عَائِشَةَ تُهْدِيهِ فَجَاءَتْ بِهِ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي فَوَضَعَتْهُ فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَنِ السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي شَرَابِي
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ وُلُوغِ الْهِرِّ فِي الْإِنَاءِ أَيُغْسَلُ
السِّنَّوْرُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ