مصنف عبد الرزاق
باب شهود الجماعة
20 حديثًا · 0 باب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن لَيثٍ يَرفَعُهُ إِلَى ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
كَثْرَةُ الْخُطَا يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةً
عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
وَضَعَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَدَهُ عَلَيَّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَجَعَلَ يُقَارِبُ خَطْوَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي يَسْتَعِدُّوا إِلَيَّ بِحُزَمِ الْحَطَبِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُوا لِي حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَلَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : إِنَّكَ إِذَا شَهِدْتَ الْعِشَاءَ ، وَجَدْتَ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ أَوْ عَرْقًا سَمِينًا لَشَهِدَهَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ آخَرُونَ ، وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ فَيُجَاءَ فِي أَعْنَاقِهِمْ
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَصُومُ فِي النَّهَارِ ، وَيَقُومُ فِي اللَّيْلِ لَا يَشْهَدُ جَمَاعَةً وَلَا جُمُعَةً أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ
رَجُلٌ يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَشْهَدُ جَمَاعَةً وَلَا جُمُعَةً أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ
إِنَّ الصَّلَاةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُحْسِنُونَ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ
مَا مِنْ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا الْمُسْلِمُ إِلَى مَسْجِدٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ الْخَطَايَا
الرِّبَاطُ أَفْضَلُ الرِّبَاطِ الصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
يَرْجُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ - يَعْنِي لِلصَّلَاةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ - الْمَغْفِرَةَ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ ابْنِ آدَمَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانًا فَيَجْمَعُونَ حَطَبًا