مصنف عبد الرزاق
باب وقت المغرب
16 حديثًا · 0 باب
يَشْهَدُونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى مَنَازِلِنَا ، وَهِيَ مِيلٌ
صَلُّوا صَلَاتَكُمْ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ لِلْمَغْرِبِ
لَا تَكُونُوا مِنَ الْمَسْبُوقِينَ بِفِطْرِكُمْ ، وَلَا الْمُنْتَظِرِينَ بِصَلَاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
صَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَيَقُولُ : هَذَا وَاللهِ وَقْتُهَا
يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَغْرُبُ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، وَيَحْلِفُ أَنَّهُ الْوَقْتُ
يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الْمُعَجِّلُ
مَا صَلَاةٌ أَخْوَفُ عِنْدِي فَوَاتًا مِنَ الْمَغْرِبِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ الْمُسَافِرُ وَذُو الْعِلَّةِ ، قَدْرَ مَا يُصَلِّيهَا الْحَاجُّ بِالْمُزْدَلِفَةِ
غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِسَرِفَ ، فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ
مَا أَبْعَدُ مَا أَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَقُولُ لِلْمُؤَذِّنِ فِي الْعَشِيَّةِ الَّتِي فِيهَا الْغَيْمُ : اغْسِقْ بِالصَّلَاةِ
خَرَجَ مِنْ أَرْضِهِ مَرَّ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ ، حَتَّى جَاءَ الْمَحَجَّةَ مِنَ الظَّهْرَانِ فَجَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ
يَعْرِفُ الشَّمْسَ بِالرُّحْبَةِ فَيَرْكَبُ فَلَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِلَّا فِي بَيْتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ يَفْرِضُ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى كُلَّ صَلَاةٍ لِوَقْتَيْنِ ، إِلَّا الْمَغْرِبَ