مصنف عبد الرزاق
باب سجود الأنف
20 حديثًا · 0 باب
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ ، وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ
أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى سَبْعٍ
يَسْجُدُ الْمَرْءُ عَلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ ، وَلَا يَكُفُّ شَعَرًا ، وَلَا ثَوْبًا
الْأَنْفُ مِنَ الْجَبِينِ ؟ قَالَ : " هُوَ خَيْرٌ
ضَعْ أَنْفَكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغَمُ " ، قُلْتُ : مَا الرَّغَمُ ؟ قَالَ : " الْكِبْرُ
إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ بِالْأَرْضِ
أَنَّهُ رَأَى الطِّينَ فِي أَنْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ وَكَانُوا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ
عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ قَالَ : " يُجْزِيهِ
رَأَى امْرَأَةً تَسْجُدُ وَتَرْفَعُ أَنْفَهَا ، فَقَالَ فِيهَا قَوْلًا شَدِيدًا فِي الْكَرَاهَةِ لِرَفْعِهَا أَنْفَهَا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ
رَآنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّ أَمْسِسْ أَنْفَكَ الْأَرْضَ
اسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ
إِذَا لَمْ تَضَعْ أَنْفَكَ مَعَ جَبِينِكَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْكَ تِلَكَ السَّجْدَةُ
يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ وَلَا يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ : " يُجْزِيهِ
وَضْعُ الْأَنْفِ مَعَ الْجَبِينِ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَسْجُدُ عَلَيْهِ مَرَّةً ، وَمَرَّةً لَا أَسْجُدُ عَلَيْهِ
مَنْ قَالَ : إِنَّ السُّجُودَ عَلَى الْأَنْفِ ، فَسَجَدَ عَلَى جَبِينِهِ ، وَلَمْ يَسْجُدْ عَلَى أَنْفِهِ أَجْزَأَهُ