مصنف عبد الرزاق
باب الرجل يدعو ويسمي في دعائه
32 حديثًا · 0 باب
رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا " ، دَعَا عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
لَوْ دَعَا عَلَى أُمَّةٍ لَاسْتُجِيبَ لَهُ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ
وَلَا سَوَاءٌ ، الدُّعَاءُ فِي الدُّنْيَا وَغَرَضِهَا ، أَشَدُّ مِنَ الدُّعَاءِ لِلْآخِرَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ
لَا تَدْعُ فِي الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَا أَعْلَمُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ إِلَّا التَّشَهُّدَ
ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ
ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُثمَانَ بنِ مَطَرٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ قَولِ طَاوُسٍ
ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا شِئْتَ
وَنَظَرْتُ فِي اسْتِفْتَاحِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ الْمَكْتُوبَةَ أَجِدُهُمْ يَدْعُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ فِي بَعْضِ رُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو لِلزُّبَيْرِ وَأَسْمَاءَ أُمِّهِ يُسَمِّيهِمَا فِي الصَّلَاةِ بِأَسْمَائِهِمَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَلِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
أَتَكْرَهُ أَنْ يُسْتَغْفَرَ فِي التَّطَوُّعِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَتَكَلَّمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، حَتَّى نَزَلَتْ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُ مَا يَقْرَأُ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : زِدْنِي عِلْمًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ فِي طه
كَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ خَوْفٍ تَعَوَّذَ ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ فِي التَّطَوُّعِ
رَبِّ مُنَّ عَلَيَّ وَقِنِي عَذَابَ السَّمُومِ
سَمِعْتُ عَلِيًّا ، قَرَأَ فِي صَلَاةٍ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، " قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بَلَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا قَرَأَ " التِّينَ " وَبَلَغَ : أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ قَالَ : " بَلَى
عِنْدَ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بَأْسًا فِي التَّطَوُّعِ
كُرِهَ إِذَا مَرَّ الْإِمَامُ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ أَوْ آيَةِ رَحْمَةٍ أَنْ يَقُولَ مَنْ خَلْفَهُ شَيْئًا
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ : " هَذَا فِي الصَّلَاةِ
إِذَا شُغِلَ الْعَبْدُ بِكِتَابِهِ عَنْ مَسْأَلَتِهِ إِيَّايَ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِي السَّائِلِينَ
الدُّعَاءُ فِي التَّطَوُّعِ مِثْلُهُ فِي الْمَكْتُوبَةِ إِنْ سَمَّيْتُ إِنْسَانًا يَقْطَعُ صَلَاتِي