مصنف عبد الرزاق
باب كم في القرآن من سجدة
47 حديثًا · 0 باب
سُجُودُ الْقُرْآنِ عَشْرٌ
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ يَعُدَّانِ كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ
فِي الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً
رَأَيْتُ عُمَرَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ
الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ " سَجَدَ فِي ص
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، " سَجَدَ فِي ص
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، سُئِلَ فِي ص سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا يَكْتُبُ الْقُرْآنَ وَشَجَرَةٌ حِذَاءَهُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً ، وَسَجَدْتُهَا شُكْرًا
كَانَ يَسْجُدُ فِي ص
فِي ص سَجْدَةٌ
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ
ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ حم وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ لِرَجُلٍ سَجَدَ فِي الْأُولَى : إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ عَجِلْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأُولَى
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأُولَى
أَنَّ عُمَرَ ، سَجَدَ فِي النَّجْمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمِ ، قَامَ فَسَجَدَ
أَنَّ عَمَّارًا ، " سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعَبْدَ اللهِ " يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْجُدُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ ، نَزَلَ فَسَجَدَ
لَمْ يُفْرَضِ السُّجُودُ عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ
أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ " يَسْجُدُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ الْأُولَى عَزِيمَةٌ ، وَالْآخِرَةُ تَعْلِيمٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ يَسْجُدُ فِيهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ
رَأَى عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ ، " سَجَدَ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْجُدُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ بِالنَّجْمِ
إِذَا سَجَدْتَ فِي سَجْدَةٍ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى تَقْرَأَ بَعْدَهَا آيَاتٍ
قَرَأْتُهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْجُدْ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي جَمرَةَ الضُّبَعِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُفَصَّلِ إِذْ كَانَ بِمَكَّةَ