مصنف عبد الرزاق
باب تعاهد القرآن ونسيانه
26 حديثًا · 0 باب
لَا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ
امْحُهُ لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ
بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ يَقْرَؤُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
مَا ذَنْبٌ يُوافِي بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا رُبَّمَا ذَكَّرَنِي الْآيَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حم عسق فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حم عسق وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ - أَوِ الْبَعْرَةَ - يُخْرِجُهَا الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ
لَأَنْ تَخْتَلِفَ النَّيَازِكُ فِي صَدْرِي
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
إِنَّهَا رُفِعَتْ فِي قُرْآنٍ رُفِعَ
إِنِّي فَاتَنِي اللَّيْلَةَ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَدْ قَرَأَهُ صِبْيَانٌ وَعَبِيدٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ فِي بَعْضٍ
أَنَّهُ أَقْرَأَ رَجُلًا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ
أَقْرَأُ النَّاسِ لِهَذَا الْقُرْآنِ الْمُنَافِقُ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ : كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ
لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَكْثَرُ