مصنف عبد الرزاق
باب صيام يوم عاشوراء
22 حديثًا · 0 باب
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صِيَامِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ
سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ : " يُكَفِّرُ السَّنَةَ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ
أَطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا -لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ ، وَأَبِي مُوسَى
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ ، إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ أَنْ تَسَحَّرْ
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ
إِذَا أَضْحَيْتَ فَعُدَّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثَمَّ أَصْبِحْ صَائِمًا فَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ الْعَاشِرُ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
يَصُومُهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَصَامَهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ
أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ
لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ " يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا
نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نُعَظِّمَهُ
رَكِبَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ فِي رَجَبٍ يَوْمَ عَشْرٍ بَقِينَ
إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عِيدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
هُوَ يَوْمُ تَابَ اللهُ عَلَى آدَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ