مصنف عبد الرزاق
باب فضل الحج
40 حديثًا · 0 باب
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا ، بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ لَمْ يَنْهَزْهُ إِلَّا الصَّلَاةُ عِنْدَهُ وَاسْتِلَامُ الْحَجَرِ ، كُفِّرَ عَنْهُ مَا قَبْلَ ذَلِكَ
لَوْ يَعْلَمُ الرَّكْبُ بِمَنْ أَنَاخُوا لَقَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ
وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْعُمَّارُ ، وَالْمُجَاهِدُونَ
إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ - قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الْغَازِيَ - كَبَّرَ الَّذِي يَلِيهِ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ الْأُفُقُ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلَهُ : " أَيْنَ تُرِيدُ ؟ " قَالَ : الْحَجَّ
بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذْ قَدِمَ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ
إِنَّ الْحَاجَّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِهِ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرَّحِيلَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ مَعَهُ ؟ الْحَجُّ
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا قِتَالَ فِيهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
بِحَسْبِكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ " يَقُولُ : " الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصُرِ فِي بُيُوتِكُنَّ
إِنَّ اللهَ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا قَالَ : " وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَإِمَّا قَالَ : بَرِئَ مِنَ النَّارِ
وَلَّى الْقَوْمُ وَلَمْ يَتْبَعْهُمْ مِنْ خَطَايَاهُمْ شَيْءٌ
أَيُّ الْحَاجِّ أَفْضَلُ قَالَ : " مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَكَفَّ لِسَانَهُ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ
مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ يَقُولُ : مَا افْتَقَرَ
حُجُّوا تَسْتَغْنُوا
سَمِعْنَا أَنَّ بِرَّ الْحَجِّ طِيبُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ طِيبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ
سُئِلَ طَاوُسٌ الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : " إِذَا حَجَّ حَجَّةً
طَوَافُ سَبْعٍ يَعْدِلُ رَقَبَةً
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ
إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ
لَوْ تَرَكَ النَّاسُ زِيَارَةَ هَذَا الْبَيْتِ عَامًا وَاحِدًا مَا مُطِرُوا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُخْبِرُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ
مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَدْفِنَ رَجُلًا لَمْ يُذْنِبْ مُنْذُ غُفِرَ لَهُ
فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ صَلَاتِكَ ، وَعَنْ رُكُوعِكَ ، وَعَنْ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ ، وَتَقُولُ مَاذَا لِي فِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَيَغْفِرُ لَكُمْ إِلَّا التَّبِعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ
مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْهَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ لَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
طَوَافُ سَبْعٍ لَا لَغْوَ فِيهِ يَعْدِلُ رَقَبَةً
مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أُعْطِيَتْهُ
أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ اشْتَكَى الْخَرَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى