مصنف عبد الرزاق
باب الظروف والأشربة والأطعمة
41 حديثًا · 0 باب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَشْرَبُ فِي الرَّصَاصَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ - يَعْنِي النَّبِيذَ فِي الْجَرِّ قُلْتُ وَالْأَبْيَضُ ؟ " قَالَ : " لَا أَدْرِي
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ : أَشَرِبْتَ نَبِيذَ الْجَرِّ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ أَبَعْدَ نَهْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَسْقُونَ فِي حِيَاضٍ مِنْ أُدْمٍ
نَهَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
يَنَهَى عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ
أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ ، " نَبَذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْمَزَادِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُطْبَقُ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ : حَرَامٌ فَقُلْتُ : " أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُكْرَهُ الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا
شَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشَاعِلَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَذَلِكَ أَنَّهُ وَجَدَ أَهْلَ خَيْبَرَ يَشْرَبُونَ فِيهَا
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ ، وَقَدْ نَبَذُوا لِصَبِيٍّ لَهُمْ فِي كُوزٍ فَأَهَرَاقَ الشَّرَابَ وَكَسَرَ الْكُوزَ
كَانَا يَكْرَهَانِ النَّبِيذَ فِي الْحِجَارَةِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْأَسْقِيَةَ الَّتِي يُوكَى عَلَيْهَا
لَا تَتَّخِذُوا مِنْ جُلُودِ الْبَقَرِ سِقَاءً يُنْبَذُ فِيهِ لَمْ يُصْنَعْ لَهُ
لَأَنْ أَشْرَبَ قُمْقَمًا مِنْ مَاءٍ مُحْمًى يُحْرِقُ مَا أَحْرَقَ ، وَيُبْقِي مَا أَبْقَى ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ : " حَرَامٌ
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّا نَأْخُذُ التَّمْرَ فَنَجْعَلُهُ فِي الْفَخَّارَةِ فَذَكَرَ كَيْفَ يَصْنَعُ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَنَهَانِي
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أُتِيَ وَهُوَ بِطَرِيقِ الشَّامِ بِسَطِيحَتَيْنِ فِيهِمَا نَبِيذٌ فَشَرِبَ مِنْ إِحْدَاهُمَا وَعَدَلَ عَنِ الْأُخْرَى
يَا أَهْلَ الْوَادِي ، أَلَا إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَمَّا فِي الْجَرِّ الْأَحْمَرِ وَالْأَخْضَرِ وَالْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ مِنْهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبَانَ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
اشْرَبِي وَلَا تَشْرَبِي مُسْكِرًا
كُنْتُ أَنْتَبِذُ لِعَبْدِ اللهِ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَشْرَبُ مِنْهَا
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ " يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ " قَالَ أَبُو جَمْرَةَ وَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ " لَا تَشْرَبْهُ ، وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
شَرِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأُسَامَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْبُذَ فِي جَرَّةٍ أَوْ قَرْعَةٍ ، أَوْ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَقَاهُ مِنْ جَرٍّ قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيًّا فَاسْتَسْقَى
نَهَى عَنِ النَّبِيذِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَوْعِيَةِ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَتْ : " نَهَى نَبِيُّ اللهِ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ