مصنف عبد الرزاق
باب الجدر المائل والطريق
16 حديثًا · 0 باب
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، قَالَ : " إِذَا شَهِدُوا عَلَيْهِ ضَمِنَ
فَإِنْ بَاعَ صَاحِبُ الدَّارِ دَارَهُ فَلَيْسَ عَلَى الْمُشْتَرِي ضَمَانٌ ، إِلَّا أَنْ يَشْهَدُوا عَلَيْهِ
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، أَنْ يُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ ، فَوَقَعَ عَلَى إِنْسَانٍ فَقَتَلَهُ
ضَمَّنَ شُرَيْحٌ الْبَادِيَ وَظِلَالَ أَهْلِ السُّوقِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكِهِمْ
كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَثَاعِبِ وَالْكُنُفِ تُقْطَعُ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ حَفَرَ بِئْرًا ، أَوْ عَرَضَ عُودًا ، فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، ضَمِنَ
لَمْ يَكُنْ لِشُرَيْحٍ مِيزَابٌ إِلَّا فِي دَارِهِ
كَانَ يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ ، إِذَا نَضَحَ الْمَاءَ فِي الطَّرِيقِ ، فَزَلَّ فِيهِ إِنْسَانٌ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ " يُضَمِّنُ الْخَشَبَةَ الْخَارِجَةَ
كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَفَرَ بِئْرًا ، فَوَقَعَ فِيهَا بَغْلٌ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ ، فَخَاصَمُوهُ إِلَى شُرَيْحٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ حَفَرَا بَالُوعَةً بِنَاحِيَةِ أَبْوَابِهِمَا ، فَمَرَّ رَجُلٌ وَمَعَهُ بَغْلٌ لَهُ ، فَوَقَعَ يَدُ الْبَغْلِ فِي الْبَالُوعَةِ ، فَانْكَسَرَ يَدُهُ
إِذَا وَضَعْتَ نَعْلَيْكَ أَوْ خُفَّيْكَ فِي مَسْجِدٍ ، فَعَثَرَ بِهِ رَجُلٌ فَعَنِتَ ، قَالَ : تَضْمَنُهُ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ
قَضَى بِذَلِكَ أَيْضًا
مَنْ حَفَرَ فِي غَيْرِ بِنَائِهِ ، أَوْ بَنَى فِي غَيْرِ سَمَائِهِ ، فَقَدْ ضَمِنَ
فِي قَوْمٍ حَفَرُوا بِئْرًا فِي بَادِيَةٍ ، فَمَرَّ بِهَا قَوْمٌ لَيْلًا ، فَسَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي الْبِئْرِ ، قَالَ : " لَا نَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا