مصنف عبد الرزاق
باب صلة الرحم
14 حديثًا · 0 باب
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ : مَنْ قَطَعَ رَحِمًا أَمَرَ اللهُ بِهَا أَنْ تُوصَلَ
لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ
إِنَّ الرَّحِمَ تُقْطَعُ ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ تُكْفَرُ
أَنَا اللهُ ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
مَنْ سَرَّهُ النَّسْأُ فِي الْأَجَلِ ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَتَّقِ اللهَ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
قَالَ مَعمَرٌ وَسَمِعتُ عَطَاءً الخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ وَيَعنِي بِالنَّسإِ يُوَفَّقُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَالِسًا بَعْدَ الصُّبْحِ فِي حَلْقَةٍ ، فَقَالَ : " أَنْشُدُ اللهَ قَاطِعَ رَحِمٍ إِلَّا مَا قَامَ عَنَّا