المستدرك على الصحيحين
ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
43 حديثًا · 13 بابًا
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ قِيلَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
أُمُّ الزُّبَيْرِ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا
أسلم الزبير وهو ابن ستة عشر سنة4
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ سَنَةً ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ
قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ
كان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار4
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ
صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
ذكر أول سيف سل في سبيل الله1
كَانَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُخِذَ
أول غزوة في الإسلام بدر3
كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الْإِسْلَامِ بَدْرٌ ، مَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ
وَاللهِ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا
كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ
قسم ميراث الزبير بن العوام على أربعين ألف ألف درهم2
قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
افتخار الزبير بقرابته عليه السلام2
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
استماع ابن الزبير في مجلس الصحابة إنشاد حسان1
مَا لِي أَرَاكُمْ غَيْرَ آذِنِينَ مِمَّا تَسْمَعُونَ مِنْهُ شِعْرَ
مدح عثمان رضي الله عنه للزبير2
أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ
يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
طلحة والزبير جارا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة4
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ
لَا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
يَا زُبَيْرُ ، اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
ذكر مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه3
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ دَعَا الزُّبَيْرُ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ
وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا
لَمَّا انْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَقُولُ
قتل طلحة والزبير بن العوام في رجب سنة ست وثلاثين4
قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ
شَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
قَاتَلَكَ اللهُ تُذَكِّرُنِي اللهَ ثُمَّ تَنْسَاهُ
حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ
رجوع الزبير عن معركة الجمل8
أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَيْهِ وَتُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ
تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ
إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ
إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ