صحيح ابن حبان
باب حق الوالدين
27 حديثًا · 26 بابًا
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن مال الابن يكون للأب1
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
ذكر الزجر عن السبب الذي يسب المرء والديه به1
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر وهم فيه مسعر بن كدام1
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر1
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر1
لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ
ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عمن ادعى أبا غير أبيه1
مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على المنتمي إلى غير أبيه في الإسلام1
مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
ذكر إيجاب لعنة الله جل وعلا وملائكته على الفاعل الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما1
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ
ذكر وصف بر الوالدين لمن توفي أبواه في حياته1
نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا
ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل1
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله1
لَكَ أَبَوَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في بر والديه هو المبالغة في برهما1
أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا
ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع1
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ
ذكر ما يجب على المرء من بر الوالدين على جهاد التطوع1
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه1
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد1
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه إذا لم يفسد ذلك عليه دينه ولا كان فيه قطيعة رحم1
أَطِعْ أَبَاكَ
ذكر البيان بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن عمر بطلاقها طاعة لأبيه1
يَا عَبْدَ اللهِ طَلِّقْهَا
ذكر استحباب بر المرء والده وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا1
لَا ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ ، وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ
ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه1
رِضَاءُ اللهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ
ذكر الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماته1
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الوليد بن أبي الوليد1
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ
ذكر البيان بأن بر المرء بإخوان أبيه وصلته إياهم بعد موته من وصله رحمه في قبره1
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ
ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه1
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ
ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم1
مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي ؟ قَالَ : " أُمُّكَ