صحيح ابن حبان
باب السحور
18 حديثًا · 14 بابًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذَا كَانَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا
ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء1
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ
ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها1
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ
ذكر تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - السحور بالغداء المبارك1
هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم السحور الغداء المبارك1
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام1
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين1
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل3
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، أَوْ قَالَ : نِدَاءُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
ذكر العلة التي من أجلها كان يؤذن بلال بليل1
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ ، وَيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ
ذكر حظر هذا الفعل الذي أبيح عند الشرط الذي ذكرناه إذا كان معه شرط ثان1
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا1
نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ
ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور1
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ