صحيح ابن حبان
باب المزاح والضحك
16 حديثًا · 16 بابًا
ذكر الإباحة للمرء أن يمزح مع أخيه المسلم بما لا يحرمه الكتاب والسنة1
إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا ، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ
ذكر إباحة المزاح لمن وثق بدينه وإن كان ظاهر قوله بشعا في الذكر1
لَقَدْ شِبْتِ ، لَا أَشَبَّ اللهُ قَرْنَكِ
ذكر الأمر بقلة الضحك وكثرة البكاء1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
ذكر الزجر عن إفراط المرء في الضحك إذ كثرته لا تحمد عاقبته1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
ذكر الزجر عن ضحك المرء عند خروج الصوت من أخيه المسلم1
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ
فصل ذكر الإخبار عما يستحب للمرء لزوم البيان في كلامه1
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ "
ذكر وصف البيان في الكلام الذي هو محمود1
الْبَيَانُ مِنَ اللهِ ، وَالْعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ
ذكر الإباحة للمرء التمثيل للأشياء بالأشياء في كلامه1
إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ
ذكر الإباحة للمرء استعمال الكنايات في الألفاظ على سبيل التشبيه وإن لم تكن تلك الأشياء في الحقيقة1
مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
ذكر الخبر الدال على إباحة استعمال المرء الكنايات في كلامه وإن لم يكن بقاصد لحقائقها1
وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمِّكِ
ذكر الإباحة للمرء استعمال الكناية في كلامه إذا لم يكن فيه سخط الله1
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
ذكر البيان بأن أنجشة السائق كان هو الذي يحدو بهن في السير1
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
ذكر البيان بأن أنجشة كان يسوق نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك السفر1
رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
ذكر البيان بأن أنجشة كان غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم1
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ الْقَوَارِيرَ
ذكر الإباحة للمرء استعمال التكرار في الكلام إذا قصد بذلك التأكيد1
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرنا أن العرب إذا أرادت وصف شيئين وإن كان بينهما تباين تصفهما بلفظ أحدهما1
مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ