مصنف ابن أبي شيبة
فِي فضل الأذان وثوابه
19 حديثًا · 0 باب
لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي فَضْلِ الْأَذَانِ لَاضْطَرَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ
لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ
مَنْ أَذَّنَ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ
لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ لَتَجَارَوْهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنًا مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَا أَغْزُوَ
إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصٌ بِكُمْ كَبِيرٌ
لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
مَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنَّهُ يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ
الْمُؤَذِّنُ يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : الْأَذَانُ قَالَ : نِعْمَ الْعَمَلُ عَمَلُكَ ، يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ