مصنف ابن أبي شيبة
أفضل الصلاة لميقاتها
10 أحاديث · 0 باب
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ قَالَ : عَلَى مَوَاقِيتِهَا
تَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الَّتِي افْتَرَضَ اللهُ لِمَوَاقِيتِهَا
الْحِفَاظُ عَلَى الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
مَا كَانَ الْأَسْوَدُ إِلَّا رَاهِبًا يَتَخَلَّفُ يَرَى أَنَّهُ يُصَلِّي ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ أَنَاخَ وَلَوْ عَلَى الْحِجَارَةِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " فِي أَوَّلِ وَقْتٍ
السَّهْوُ : التَّرْكُ عَنِ الْوَقْتِ
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا