مصنف ابن أبي شيبة
من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها
12 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَخْرَجَ مَالًا يَقْسِمُهُ يُبَادِرُ بِهِ اللَّيْلَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى أَقُولَ : قَدِ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
لَتُطِيعُنَا فِي أَذَانِنَا أَوْ لَتَعْتَزِلَنَّ مُؤَذِّنِينَا
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشَدَّ تَأْخِيرًا لِلْعَصْرِ مِنْكُمْ
لَا تُقِمِ الْعَصْرَ حَتَّى لَا تَسْمَعَ حَوْلَكَ مُؤَذِّنًا
غَلَبَنَا الْحَوَّاكُونَ عَلَى صَلَاتِنَا ، يُعَجِّلُونَهَا
تُصَلَّى الْعَصْرُ قَدْرَ مَا تَسِيرُ الْعِيرُ فَرْسَخًا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
وَقْتُهَا أَنْ تَسِيرَ سِتَّةَ أَمْيَالٍ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
تُصَلَّى الْعَصْرُ إِذَا كَانَ الظِّلُّ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ قَدَمًا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ لِتُعْتَصَرَ