مصنف ابن أبي شيبة
التخفيف فِي الصلاة من كان يخففها
24 حديثًا · 0 باب
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْدًا
تَجَوَّزُوا الصَّلَاةَ ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ فِيكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُجَوِّزْ
أَفَتَّانًا ؟ أَفَتَّانًا
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
إِنَّ مِنَ الْأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ
إِنَّ مَنْ أَمَّنَا ، فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؛ فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَالْمَرِيضَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ الْعَتَمَةَ ، فَتَجَوَّزَ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِنَا
أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفُّ النَّاسِ صَلَاةً
احْذِفُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ الصَّلَاةَ
وَكَانَتْ صَلَاتُهُ نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسٍ ؛ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَيُجَوِّزُ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلَاةً تَجَوَّزَ فِيهَا
فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ ، وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
كَانُوا يُتِمُّونَ ، وَيُوجِزُونَ ، وَيُبَادِرُونَ الْوَسْوَسَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزَ
مَا رَأَيْتُ الصَّلَاةَ فِي مَوْضِعٍ أَخَفَّ مِنْهَا فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَائِطَيْنِ
خَفِّفُوا ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ عَبِيدَةَ